المدونة

سماء بلا قاع طباعة (1) page 0001
مقالات

الغيبوبة كإستعارة لوضع الإنسان في العالم

تُعد رواية «سماء بلا قاع» للكاتبة التشيكية هانا أندرونيكوفا عملاً سردياً استثنائياً يتجاوز حدود الرواية التقليدية ليقترب من السيرة الروحية والتأمل الفلسفي في معنى الحياة والموت والألم. تنطلق الرواية من تجربة شخصية قاسية تتمثل في فقدان الأب بعد غيبوبة طويلة أعقبت أزمة قلبية، ثم تتوسع تدريجياً لتتحول إلى رحلة وجودية نحو أعماق الذات، حيث يتداخل الواقعي بالميتافيزيقي، والذكريات الفردية بالأسئلة الكونية الكبرى.

سماء بلا قاع طباعة (1) page 0001
مقالات

الغيبوبة كإستعارة لوضع الإنسان في العالم

تُعد رواية «سماء بلا قاع» للكاتبة التشيكية هانا أندرونيكوفا عملاً سردياً استثنائياً يتجاوز حدود الرواية التقليدية ليقترب من السيرة الروحية والتأمل الفلسفي في معنى الحياة والموت والألم. تنطلق الرواية من تجربة شخصية قاسية تتمثل في فقدان الأب بعد غيبوبة طويلة أعقبت أزمة قلبية، ثم تتوسع تدريجياً لتتحول إلى رحلة وجودية نحو أعماق الذات، حيث يتداخل الواقعي بالميتافيزيقي، والذكريات الفردية بالأسئلة الكونية الكبرى.

غلاف المجموعة
مقالات

سؤال القصة و محنة الكلام

إذا واصلنا النظر إلى هذه المجموعة من داخل مشروع أنيس الرافعي الأوسع، أمكن القول إن “جميعهم يتكلمون من فمي” لا تمثل مجرد محطة جديدة في مساره، بل تمثل، إلى حد بعيد، لحظة انتقال دقيقة من تفكيك الكائن من الخارج إلى تفكيكه من الداخل.

غلاف المجموعة
مقالات

سؤال القصة و محنة الكلام

إذا واصلنا النظر إلى هذه المجموعة من داخل مشروع أنيس الرافعي الأوسع، أمكن القول إن “جميعهم يتكلمون من فمي” لا تمثل مجرد محطة جديدة في مساره، بل تمثل، إلى حد بعيد، لحظة انتقال دقيقة من تفكيك الكائن من الخارج إلى تفكيكه من الداخل.

the garden of earthly delights Hieronymus Bosch c. 1450 – 9 August 1516
مقالات

أن تجرح الأبدية بدبوس “أطروحة شخصية عن تحولات الجنس القصصي”

عمدَ كتّاب القصة القصيرة إلى مراجعة طرائق تدبير عوالمهم القصصيَّة، وذلك بانتقالهم من محطَّة تداخل الأنواع إلى مرحلة حواريَّة الفنون والأنماط التعبيريَّة الزمانيَّة والمكانيَّة، فغدا الجنس القصصي مجالًا ثريًّا وواعدًا للانفتاح، والتصادي، والتنافذ مع وسائط، وخطابات، وأساليب تعبيريَّة، وإبستيميَّة أخرى (تشكيل، سينما، فوتوغرافيا، ميديولوجيا، موسيقى، كاريكاتير، مسرح، هندسة معماريَّة، نظريَّة الألعاب، رسوم متحرّكة، فنون الكوميكس، إثنوغرافيا…). وقد أفضت هذه العلائق التخوميَّة، والبرازخ النصيَّة، إلى تخصيب القصة القصيرة، وحقن أوردتها بأمصال مدوّناتٍ جديدةٍ ذات قوانين إحالةٍ مغايرة، ممّا كان له بالغ الأثر على هويَّة القصة القصيرة، التي أضحت استوائيَّة في موضوعاتها، وخلاسيَّة في أشكالها.

the garden of earthly delights Hieronymus Bosch c. 1450 – 9 August 1516
شعر

أن تجرح الأبدية بدبوس “أطروحة شخصية عن تحولات الجنس القصصي”

عمدَ كتّاب القصة القصيرة إلى مراجعة طرائق تدبير عوالمهم القصصيَّة، وذلك بانتقالهم من محطَّة تداخل الأنواع إلى مرحلة حواريَّة الفنون والأنماط التعبيريَّة الزمانيَّة والمكانيَّة، فغدا الجنس القصصي مجالًا ثريًّا وواعدًا للانفتاح، والتصادي، والتنافذ مع وسائط، وخطابات، وأساليب تعبيريَّة، وإبستيميَّة أخرى (تشكيل، سينما، فوتوغرافيا، ميديولوجيا، موسيقى، كاريكاتير، مسرح، هندسة معماريَّة، نظريَّة الألعاب، رسوم متحرّكة، فنون الكوميكس، إثنوغرافيا…). وقد أفضت هذه العلائق التخوميَّة، والبرازخ النصيَّة، إلى تخصيب القصة القصيرة، وحقن أوردتها بأمصال مدوّناتٍ جديدةٍ ذات قوانين إحالةٍ مغايرة، ممّا كان له بالغ الأثر على هويَّة القصة القصيرة، التي أضحت استوائيَّة في موضوعاتها، وخلاسيَّة في أشكالها.

Scroll to Top