Blog

the garden of earthly delights Hieronymus Bosch c. 1450 – 9 August 1516
شعر

أن تجرح الأبدية بدبوس “أطروحة شخصية عن تحولات الجنس القصصي”

عمدَ كتّاب القصة القصيرة إلى مراجعة طرائق تدبير عوالمهم القصصيَّة، وذلك بانتقالهم من محطَّة تداخل الأنواع إلى مرحلة حواريَّة الفنون والأنماط التعبيريَّة الزمانيَّة والمكانيَّة، فغدا الجنس القصصي مجالًا ثريًّا وواعدًا للانفتاح، والتصادي، والتنافذ مع وسائط، وخطابات، وأساليب تعبيريَّة، وإبستيميَّة أخرى (تشكيل، سينما، فوتوغرافيا، ميديولوجيا، موسيقى، كاريكاتير، مسرح، هندسة معماريَّة، نظريَّة الألعاب، رسوم متحرّكة، فنون الكوميكس، إثنوغرافيا…). وقد أفضت هذه العلائق التخوميَّة، والبرازخ النصيَّة، إلى تخصيب القصة القصيرة، وحقن أوردتها بأمصال مدوّناتٍ جديدةٍ ذات قوانين إحالةٍ مغايرة، ممّا كان له بالغ الأثر على هويَّة القصة القصيرة، التي أضحت استوائيَّة في موضوعاتها، وخلاسيَّة في أشكالها.

john martin pandemonium.
شعر

نصوص لخالد السنديوني

– من أجل حماية الكوكب
صخرتُنا الطائرة
التي نبتتْ عليها الكلمات،
على سبيل الترفيه
أو على سبيل جلد الذات،
جرّبنا كلَّ شيء،
واستهلكنا السينما في قرنٍ واحد.

الصورة المرافقة للنص
Uncategorized

نصوص لغادة خليفة

عيناك رأت كل شيء
ثم بدهشة عظمى أمعنتَ النظر
من عينيك خرج نور
فعرفت كيف أكون
من أنا الآن

campfire.. albert bierstadt
قصص

الآلاف- قصة لدانيال ألاركون “ترجمة إيناس التركي”

لم تكن السماءُ مُقمرةً في تلك الليلة الأولى، فقضيناها كما قضينا أيامنا، إذ اعتاد آباؤكم وأمهاتكم العملَ بأيديهم. جئنا في شاحنات، ونظَّفنا الأرض من الصخور والأنقاض. عملنا تحت الوهج الأصفر الباهت لمصابيح الشاحنات الأمامية، وقررنا من خلال الشمِّ واللمس والتذوُّق أن هذه الأرض طيِّبة. سننشئ أبناءَنا هنا، ونبني حياتنا هنا. اعلموا أنه قبل زمن ليس ببعيد لم يكن هنا شيء، لم يكن للأرض مالك، كما لم يكن لها اسم بعد. في تلك الليلة الأولى بدا الظلام الذي أحاط بنا لا نهائيًّا، وسيكون من الكذب أن نقول إننا لم نشعر بالخوف،

Georges de La Tour, The Penitent Magdalene (also known as Magdalene with the Smoking Flame), c. 1640.
قصص

أنيسة – قصة جديدة لعائشة سلطان

أنيسة امرأةٌ جميلةٌ، تمتلكُ عُيونًا حلوةً وجسدًا تظهرُ تفاصيله من تحتِ العباءة السوداء حين تمشي مسرعةً كعادتها، تلك العادةُ التي تميز الأطفال غالبًا. أما صوتُها حين تناديني أو تحدثني إذا التقيتها وهي في طريقها للقاء أمي، فإنه لا يغادرني أبدًا، بل أجده يندس معي تحت الفراش ويظل يتردد في دهاليز أحلامي المحتشدة بخيالاتي حولها!

odilon redon
شعر

ثلاث قصائد لمحمد أبو زيد

قفزت الأرقام في البحر
بدون ملابس سباحة
الأرقام الزوجية غرقت
والفردية طفت
وهذه إحدى فوائد أن تكون وحيدًا.

Scroll to Top