منذ بداية دراستي في كلية الفنون الجميلة قسم التصوير، أدركت أن الفن ليس مجرد تعبير جمالي، بل طريق للشفاء واكتشاف الذات. مع كل خطّ ولون أصبح أكثر اتصالا بنفسي وفي كل لوحة كانت أعبر عما لا يمكنني قوله بالكلمات.
تخرّجت عام 2004، وحصلت على دبلومة في تاريخ الفن، ثم اتجهت بعد الأمومة إلى الكتابة، فكتبت الشعر وكتب الأطفال والمقالات، كنت أستعين بالكتابة على البقاء وتجاوز ما كنت أفتقده وسط ضجيج الحياة.
مع الوقت، تعمّق شغفي بالعلاقة بين الفن والنفس، فدرست دبلوم “الإبداع وتطبيقاته” في قسم علم النفس بجامعة القاهرة، ثم دبلوم “الفن في السياقات العلاجية والتعليمية” وفق النهج الأنثروبوصوفي مع الفنانة الألمانية بيترا روزنكرانتز، وهناك اكتشفت من جديد معنى التكامل بين الروح والنفس والجسد، وكيف يمكن للفن أن يكون طريقًا للتعافي والشفاء.
تابعت رحلة الدراسة الأكاديمية بدبلوم “العلاج بالفن” في كلية التربية الفنية – جامعة حلوان، ونشرت العديد من المقالات في هذا المجال.
واليوم، أُدرس برنامج العلاج بالفن ضمن دبلوم الإبداع وتطبيقاته بجامعة القاهرة. أؤمن بالتكامل بين الفنون — الكتابة، الرسم، والنحت — كوسائل لاستكشاف الذات وتجاوز الصدمات.