Blog

أن تجرح الأبدية بدبوس “أطروحة شخصية عن تحولات الجنس القصصي”
عمدَ كتّاب القصة القصيرة إلى مراجعة طرائق تدبير عوالمهم القصصيَّة، وذلك بانتقالهم من محطَّة تداخل الأنواع إلى مرحلة حواريَّة الفنون والأنماط التعبيريَّة الزمانيَّة والمكانيَّة، فغدا الجنس القصصي مجالًا ثريًّا وواعدًا للانفتاح، والتصادي، والتنافذ مع وسائط، وخطابات، وأساليب تعبيريَّة، وإبستيميَّة أخرى (تشكيل، سينما، فوتوغرافيا، ميديولوجيا، موسيقى، كاريكاتير، مسرح، هندسة معماريَّة، نظريَّة الألعاب، رسوم متحرّكة، فنون الكوميكس، إثنوغرافيا…). وقد أفضت هذه العلائق التخوميَّة، والبرازخ النصيَّة، إلى تخصيب القصة القصيرة، وحقن أوردتها بأمصال مدوّناتٍ جديدةٍ ذات قوانين إحالةٍ مغايرة، ممّا كان له بالغ الأثر على هويَّة القصة القصيرة، التي أضحت استوائيَّة في موضوعاتها، وخلاسيَّة في أشكالها.

أن تجرح الأبدية بدبوس “أطروحة شخصية عن تحولات الجنس القصصي”
عمدَ كتّاب القصة القصيرة إلى مراجعة طرائق تدبير عوالمهم القصصيَّة، وذلك بانتقالهم من محطَّة تداخل الأنواع إلى مرحلة حواريَّة الفنون والأنماط التعبيريَّة الزمانيَّة والمكانيَّة، فغدا الجنس القصصي مجالًا ثريًّا وواعدًا للانفتاح، والتصادي، والتنافذ مع وسائط، وخطابات، وأساليب تعبيريَّة، وإبستيميَّة أخرى (تشكيل، سينما، فوتوغرافيا، ميديولوجيا، موسيقى، كاريكاتير، مسرح، هندسة معماريَّة، نظريَّة الألعاب، رسوم متحرّكة، فنون الكوميكس، إثنوغرافيا…). وقد أفضت هذه العلائق التخوميَّة، والبرازخ النصيَّة، إلى تخصيب القصة القصيرة، وحقن أوردتها بأمصال مدوّناتٍ جديدةٍ ذات قوانين إحالةٍ مغايرة، ممّا كان له بالغ الأثر على هويَّة القصة القصيرة، التي أضحت استوائيَّة في موضوعاتها، وخلاسيَّة في أشكالها.

نصوص لخالد السنديوني
– من أجل حماية الكوكب
صخرتُنا الطائرة
التي نبتتْ عليها الكلمات،
على سبيل الترفيه
أو على سبيل جلد الذات،
جرّبنا كلَّ شيء،
واستهلكنا السينما في قرنٍ واحد.

نصوص لخالد السنديوني
– من أجل حماية الكوكب
صخرتُنا الطائرة
التي نبتتْ عليها الكلمات،
على سبيل الترفيه
أو على سبيل جلد الذات،
جرّبنا كلَّ شيء،
واستهلكنا السينما في قرنٍ واحد.

نصوص لغادة خليفة
عيناك رأت كل شيء
ثم بدهشة عظمى أمعنتَ النظر
من عينيك خرج نور
فعرفت كيف أكون
من أنا الآن

نصوص لغادة خليفة
عيناك رأت كل شيء
ثم بدهشة عظمى أمعنتَ النظر
من عينيك خرج نور
فعرفت كيف أكون
من أنا الآن