اهلا بك فى ساراي للثقافة والفنون
عن ساراي
للثقافة والفنون
نصنع الحكايات,
ونتشارك الثقافة
ساراي ليست مجرد مشروع، بل هي بيتٌ للإبداع، وُلد من “أسئلة و أحلام وحوارات عميقة، وأربعة مسارات التقت برؤية واحدة وهي أن نخلق فضاءً ثقافيًا تزدهر فيه التنوّعات، وتتقاطع الأفكار، وتكتشف الفنون أشكالًا جديدة للتعبير.في ساراي، لا نصنع المشاريع فحسب، بل نبني حكاياتٍ ومجتمعاتٍ و نمد جسورًا بيننا وبين العالم.
التواصل
نلتقي بالمبدعين لنكتشف معًا فرص التعاون والإبداع
التطوير
تصمم حلولًا إبداعية تنبع من رؤية تناسب كل مشروع
الإبداع
نعمل على تحويل الأفكار الإبداعية إلى نتائج واقعية ملموسة
الشراكة
ننشر ونترجم ونسوّق أعمالك عالميًا
رؤيتنا
رؤيتنا يعبر عنها شعارنا «حيث تلتقي الأفكار»،
نطمح في ساراي إلى أن نكون مؤسسة ثقافية فاعلة في العالم العربي، تعمل على بناء بيئة تحتضن التنوع، وتوفّر مساحة حقيقية للإبداع الفردي والجماعي على حدٍّ سواء.
نؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، وأن الأدب والفن والترجمة أدوات لإعادة التفكير في الحياة، وتحسينها، وطرح الأسئلة، وصياغة أشكال جديدة من التواصل الإنساني.
تنطلق رؤيتنا من الرغبة في خلق فضاءٍ حر، “تلتقي فيه التجارب والخلفيات الفنية المختلف، بعيدا عن ما هو معتاد.
أهدافنا
نعمل في ساراي على تمكين الفنانين والكتّاب والمجتمعات من خلال إنتاج تجارب ثقافية أصيلة وجريئة ومتنوّعة، تضع الإبداع في صميم الحياة اليومية.
ننظم ورش عمل وبرامج إقامة فنية وأدبية، ونُطلق مبادرات للنشر والترجمة، ونبني شراكات محلية ودولية “تتيح تبادل الأفكار” للأفكار أن تتحرّك، وتدعم وصول الأصوات الجديدة إلى جمهور أوسع” للأصوات الجديدة أن تصل إلى جمهور أوسع، و “وترسخ للثقافة كممارسة حية وفاعلة في المجتمع.” للثقافة أن تصبح ممارسة حيّة وفاعلة في المجتمع.
الفريق
تعرف على الفريق
أحمد أنيس
الشريك المؤسِّس والرئيس التنفيذي
أحمد أنيس (مصر، 1980) شاعر وكاتب، وأحد مؤسّسي ساراي للثقافة والفنون. صدرت مجموعته الشعرية الأولى «من شرفة الأجداد» في القاهرة عام 2016، ويستعد لصدور مجموعته الثانية
«من مقاعد البدلاء» عن سلسلة الإبداع الشعري التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب. نُشرت كتاباته في عدد من أبرز المجلات والمنصّات الثقافية العربية، وشارك في فعاليات ثقافية دولية من آخرها مؤتمر اسطنبول الدولي العاشر للناشرين.
يتمتّع بخبرة واسعة في مجالات النشر والحقوق والمنح والتعاون مع الوكالات الأدبية، ويسعى إلى بناء جسور ثقافية عبر الترجمة والنشر.
سارة عابدين
الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة
درست سارة عابدين التصوير في كلية الفنون الجميلة، وتتنقّل بين الكتابة والفنون البصرية والعلاج بالفن كما لو كانت جميعها مسارا واحدًا متصلاً. درست العلاج بالفن بدبلومة الإبداع بكلية الآداب قسم علم النفس ودبلومة العلاج بالفن بكلية التربية الفنية. شاركت في تأسيس ساراي للثقافة والفنون بعد أكثر من عشرين عامًا من العمل في الحياة الثقافية في مجالات النشر والمشروعات والممارسات الإبداعية.
تلقت تدريبًا في العلاج بالفن مستلهمًا من فلسفة الأنثروبوصوفي لرودولف شتاينر، وتؤمن بالقوة العلاجية للكلمة والصورة وبالترابط العميق بين مختلف أشكال الفنون.
نشرت كتبًا في الشعر وأدب الأطفال، وترجمت أعمالًا أدبية، وكتبت على نطاق واسع عن الفن والثقافة في منصات عربية، ساعيةً دائمًا إلى النقطة التي يصبح فيها الإبداع تعبيرًا وشفاءً وتحولًا.
عائشة سلطان
الشريك المؤسس والمستشار الثقافي والإعلامي
عائشة سلطان كاتبة وصحفية إماراتية. حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والماجستير في الإعلام والاتصال. تمتد خبرتها المهنية لأكثر من عشرين عامًا، عملت خلالها في مجالات متنوعة تشمل التعليم والإدارة والصحافة المطبوعة وكتابة المقالات اليومية والقصص القصيرة، بالإضافة إلى إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية. وهي منخرطة بعمق في مجال النشر والعمل الثقافي.
من أعمالها المنشورة: أبجديات (1999)، شتاء الحكايات (2012)، في مديح الذاكرة (2013)، هوامش في المدن والسفر والرحيل (أدب رحلات)، خوف بارد (قصص قصيرة، 2025).
مدحت شكري
الشريك المؤسس ومدير تطوير الأعمال
مدحت شكري شريك مؤسس ومدير تطوير الأعمال في مؤسسة ساراي للثقافة والفنون. تشكّل وعيه المهني عند تقاطع الهندسة وإدارة الأعمال والإدارة الثقافية؛ فهو مهندس كهرباء حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. راكم خبرة واسعة في تطوير الأعمال وإدارة المشاريع الكبرى قبل أن ينقل هذه الخبرة إلى المجال الثقافي. يؤمن بأن الثقافة، حين تُدار بعقل مؤسسي ورؤية إنسانية، تتحول إلى صناعة ذات أثر فكري واقتصادي.
محمود عبد الناصر
مصمِّم وشاعر ومعلِّم لغةٍ إنجليزيةٍ سابق
درس اللغة الإنجليزية في كلية التربية بجامعة الأزهر. وعلى مدى عدّة سنوات، أنشأ محتوى ثقافيًا حول الكتب والشعر والفنون عبر قناته على يوتيوب «المكتبة» حتى عام 2023.
بعد خمس سنوات من التدريس، حوَّل اهتمامه إلى التصميم، وهو شغفٌ بدأ خلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كورونا. ومنذ ذلك الحين، عمل مصمِّمًا جرافيكيًا متخصِّصًا في أغلفة الكتب لعددٍ من دور النشر المصرية والعربية.
يؤمن محمود إيمانًا عميقًا بالقوة السحرية للكلمة والصورة، ويواصل استكشاف التقاطع بين الأدب والفن البصري، مدفوعًا بحبٍّ دائمٍ للكتب